في رحلاتي المتكررة إلى سيوه، لاحظت شيئاً لم يكن يمكن تجاهله. شجرة الزيتون التي تتحدى الجبال القاسية. النخيل الذي يحمل تمراً نقياً في صحراء لا تعرف الرحمة. البحيرات المالحة التي يقرأ فيها الناس منذ آلاف السنين سر الجمال الحقيقي.
كنت أرى في كل مكان إجابات لأسئلة لم يطرحها أحد. لماذا نبحث عن المكونات الفاخرة في مختبرات، بينما هي موجودة هنا — في تربة مصر، في جبالها، في واحاتها؟
فقررت أن أكون الجسر. بين الطبيعة في أرقى صورها، وبين يديكِ.

